25 فبراير 2024


فنون

مؤسسة “دبي للإعلام” تستكشف آراء الجمهور وتوجهاته الدرامية

انطلاقاً من حرصها على الارتقاء بالذائقة العامة للجمهور، والتعرف على توجهاته وتجاربه المختلفة في متابعة المحتوى المرئي، ونوعية الأعمال الدرامية التي يفضل متابعتها خلال شهر رمضان المبارك، نظمت “دبي للإعلام” جلسة نقاشية للتعرف على “أنماط استهلاك المشاهد العربي للمحتوى المرئي خلال الشهر الكريم”، وذلك بحضور ومشاركة مجموعة متنوعة من مشاهدي قنوات التلفزيون والمنصات الرقمية الذين عبروا عن آرائهم ووجهات نظرهم وتطلعاتهم المستقبلية المتعلقة بالدراما الرمضانية، ويأتي ذلك تماشياً مع أهداف “دبي للإعلام” الرامية إلى تقديم أفضل محتوى إعلامي ودرامي يلبي احتياجات وتطلعات الجمهور العربي.

وشهدت الجلسة التي استضافها مركز الأخبار التابع لـ “دبي للإعلام” مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالمحتوى المرئي ونوعية الأعمال الدرامية واللهجات العربية الناطقة بها، وعدد حلقاتها ومواعيد العرض التي تتناسب معهم خلال الشهر الكريم، إضافة إلى معرفة مدى توافقها مع مختلف الفئات العمرية وتوجهاتها، كما استعرض المشاركون طبيعة المحتوى الخاص بالمنصات الرقمية وإمكانيات تطويره والارتقاء بمستواه.

وأشار عبد الواحد جمعه، المدير التنفيذي للشؤون التجارية والشراكات إلى أهمية الجلسة النقاشية ودورها في تحديد توجهات الجمهور واختياراته الدرامية. وقال: “نسعى من خلال مجموعة الجلسات النقاشية التي تعقدها “دبي للإعلام” إلى التعرف على آراء الجمهور في الأعمال الدرامية والبرامج التلفزيونية التي نقدمها خلال الشهر الكريم، وتحديد أنماط استهلاكهم للمحتوى، وذلك بهدف الارتقاء بالذائقة العامة وتطوير عملية الإنتاج والارتقاء بمستواها لتوافق أذواق المشاهد العربي في كافة أماكن تواجده”، وأكد جمعة أن هذه الخطوة تأتي في إطار عملية التطوير الشاملة التي تشهدها كافة الأذرع الصحافية والتلفزيونية والإذاعية وكذلك المنصات الرقمية التابعة لـ “دبي للإعلام”.

يذكر أن الجلسة النقاشية، تعد جزءًا من دراسة شاملة تنفذها “دبي للإعلام” بهدف التعرف على أنماط استهلاك المحتوى العربي في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، وتتضمن مجموعة من الجلسات النقاشية المتخصصة التي سيتم عقدها على مدار الأسابيع المقبلة، إلى جانب استطلاعات الرأي التي يتم تنفيذها عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى كافة شرائح المجتمع العربي.

ما هو تعبيرك

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *